مجد الدين ابن الأثير
46
النهاية في غريب الحديث والأثر
أبا مطر هلم إلى صلاح فتكفيك الندامى من قريش ( 1 ) صلاح : اسم علم لمكة ( 2 ) . ( صلخم ) ( ه ) فيه " عرضت الأمانة على الجبال الصم الصلاخم " أي الصلاب المانعة ، الواحد صلخم . ( صلد ) ( ه ) في حديث عمر " لما طعن سقاه الطبيب لبنا فخرج من الطعنة أبيض يصلد " أي يبرق ويبص . * ومنه حديث عطاء بن يسار " قال له بعض القوم : أقسمت عليك لما تقيأت ، فقاء لبنا يصلد " . * ومنه حديث ابن مسعود يرفعه " ثم لحا قضيبه فإذا هو أبيض يصلد " . ( صلصل ) ( س ) في صفة الوحي " كأنه صلصلة على صفوان " الصلصلة : صوت الحديد إذا حرك . يقال صل الحديد ، وصلصل . والصلصلة أشد من الصليل . * ومنه حديث حنين " أنهم سمعوا صلصلة بين السماء والأرض " . ( صلع ) ( ه ) في حديث لقمان " وأن لا أرى مطمعا فوقاع بصلع " ( 3 ) هي الأرض التي لا نبات فيها . وأصله من صلع الرأس ، وهو انحسار الشعر عنه .
--> ( 1 ) هو في اللسان لحرب بن أمية ، يخاطب أبا مطر الحضرمي ، وقيل هو للحارث بن أمية . وبعده : وتأمن وسطهم وتعيش فيهم أبا مطر هديت بخير عيش وتسكن بلدة عزت لقاحا وتأمن أن يزورك رب جيش قال ابن برى : الشاهد في هذا الشعر صرف " صلاح " والأصل فيها أن تكون مبنية كقطام . ( 2 ) قال في اللسان : يجوز أن يكون من الصلح لقوله تعالى " حرما آمنا " ويجوز أن يكون من الصلاح . ( 3 ) الذي في اللسان ( صلع ) والفائق 1 / 59 ، والهروي : إن أر مطمعي فحدا وقع ، وإلا أر مطمعي فوقاع بصلع .